صلب المسيح حقيقة ام خرافة؟ الجزء الثالث

13- شهادة اليهود

سأل اليهود بيلاطس بأن يختم الحجر على القبر ليس خوفاً من أن يخرج من القبر ، ولكن خوفاً من أن يأتي تلاميذه ويسرقوه الجسد ومن ثم يقولوا انه قام من الأموات .

14- شهادة عشاء الفصح

عندما صنع الرب يسوع الفصح مع تلاميذه أخذ الكأس وقال “هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي . اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري . فانكم كلما أكلتم من هذا الخبز وشربتم من هذه الكأس تخبرون بموت الرب الى ان يجيء” (1كو 11:25-26) ولقد كان المسيحيون عبر التاريخ يجتمعون مع اختلاف طوائفهم في اول كل اسبوع وفي كل انحاء المعمورة ليحتفلوا بعشاء الرب كذكرى لعمل محبة الله العظيمة . بأن يسوع المسيح قد سفك دمه للتكفير عن خطايا العالم أجمع .

15- شهادة تعليم الرسل

لقد كان تعليم الرسل مبنياً على ايمانهم العظيم بموت المسيح على الصليب وقيامته . فلقد عاش تلاميذه وماتوا كلهم شهداء . من أجل ايمانهم الراسخ في عمل المسيح الكفاري على الصليب . فبطرس في موعظته في يوم الخمسين قال لليهود “أيها الرجال الإسرائليون اسمعوا هذه الأقوال . يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم تعلمون . هذا أخذتموه مسلماً بمشورة الله المحتومة وعلمه السابق وبأيدي أثمة صلبتموه وقتلتموه” (اعمال 2 :22-23) وبولس الرسول يكتب في رسالته الى كنيسة رومية عن حقيقة تبريرهم بموت المسيح الكفاري فيقول: “متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله” (رومية 3 :24) “لأن االمسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيّن لأجل الفجار . فانه بالجهد يموت أحد لأجل بار ربما لأجل صالح يجسر أحد ايضاً أن يموت . ولكن الله بيّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة قد مات المسيح لأجلنا” (رومية 5 :6-8) “لأنك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت.” (رومية 10 :9-10) لأن فصحنا ايضاً المسيح قد ذبح لأجلنا” (5 :7) ” فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة واما عندنا نحن المُخلَّصين فهي قوة الله” (1كو 1: 18) “لأني لم أعزم أعرف شيئاً بينكم إلا يسوع وإياه مصلوباً (1كو 2 :2)”

16 – شهادة معمودية المؤمنين

عندما يعتمد المؤمن يشهد بمعموديته عن موته وقيامته مع المسيح “أم تجهلون ان كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته .فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن في جدة الحياة” (رومية 6 :3-6)

17- شهادة الذبائح التي كانت تُقدَمْ في العهد القديم

كانت الضحايا في العهد القديم تُذبح كوسيلة للتكفير عن الخطايا … “لأن الدم يُكفّر عن النفس” (لاويين 17 :11) وكلنا نعلم بأن المسيحيين والمسلمين واليهود يؤمنون بالفداء او الضحيَّة . فالمسلمون يحتفلون بعيد الأضحى واليهود بعيد الفصح بتقديم ذبائح دموية للتكفير عن خطاياهم والمسيحيون يؤمنون بموت المسيح “حمل الله” الذي هو الذبح العظيم والضحيَّة الكبرى والنهائية للتكفير عن خطايا العالم فموت المسيح وذبيحته الكفارية هي التي اعطت معنى لكل الضحايا ولكل الأعياد السابقة وما تلك الضحايا إلا رمزاً مثالياً للتضحية الحقيقية التي قدمها المسيح على الصليب وإلا فالضحايا تبقى بلا معنى على الإطلاق.

18- شهادة موت التلاميذ

يعلن لنا التاريخ بأن جميع التلاميذ ما عدا يوحنا الرسول قد استشهدوا بسبب ايمانهم بموت المسيح وقيامته . فهل من المعقول ان يموت جميع التلاميذ شهداء من أجل خرافة ؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s