صلب المسيح حقيقة ام خرافة؟ الجزء الثاني

6- شهادة يوحنا المعمدان

كانت رسالة يوحنا هي انه عندما رأى المسيح ماشياً أشار بأصبعه اليه قائلاً: “هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم.”

فقبل يوحنا المعمدان كان اليهود يذبحون الكثير من الحملان للتكفير عن الخطايا أما الآن فحمل الله فيه الكفاية للتكفير عن الخطايا .

قبلاً كانت الحملان تنتخب من قبل الناس ولكن الآن يوجد حمل واحد أرسل من قبل الله . “هوذا حمل الله”

لقد كان قبلاً عدداً كبيراً من الحملان يُضحى بها للتكفير او لستر الخطايا والآثام أما الآن فحمل الله يرفع جميع الخطايا

قبل ذلك التاريخ كان الكثير من الحملان تذبح لأجل شعب اسرائيل فقط ، أما الآن فيوجد حمل الله الوحيد للتكفير عن العالم كله “هوذا حمل الله الذي يَرفَعْ خطية العالم” (يوحنا 1 :29)

في سفر التكوين الإصحاح الرابع نقرأ عن هابيل الذي قدم من أبكار غنمه ومن سمانها … قرباناً للرب . فهنا نجد خروف واحد لشخص واحد . وفي سفر الخروج الإصحاح الثاني عشر نقرأ عن حمل واحد للعائلة كلها ، وفي سفر اللاويين نقرأ عن حمل واحد لكل الشعب اليهودي ، ولكن الآن المسيح “حمل الله” للعالم بأسره .

7- شهادة موسى

في سفر التثنية 18 :15 تكلم موسى عن المسيح وهذه النبوة قد تمَّت في (اعمال الرسل 22 : 3) .

8- شهادة قانون الإيمان النيقاوي

في عام 325 ب.م. اجتمع من كافة انحاء العالم عدد من الأساقفة المسيحيين في مدينة نيقية . ووضعوا بصورة مختصرة قانون الإيمان المسيحي . كان الغرض من هذا القانون تلخيص العقيدة المسيحية وحماية الكنيسة الفتية من الهرطقات التي ظهرت في الكنيسة في ذلك الوقت . وقد اشار قانون الإيمان النيقاوي بصورة واضحة وصريحة الى صلب المسيح بالقول “وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور … الذي به كان كل شيء . الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد بقوة الروح القدس من مريم العذراء وتأنس . وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي وتألم ومات وقُبر وقام في اليوم الثالث كما في الكتب وصعد الى السماء … وايضاً سيأتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات …”

9- شهادة استخدام الصليب كرمز واشارة للمسيحيين

لقد كان الصليب رمزا للكنيسة منذ نشوئها ، فكنت ترى الصليب مرفوعاً على مناراتها وموضوعاً على تيجان ملوكها ومنقوشاً على مقابر تابعيها ليذكرهم بمحبة الله العظيمة لخلاص البشرية . ومن العجب ان ترى علامة الصليب محفورة بكثرة على جدران دهاليز المقابر (الكاتاكومب) الموجودة تحت الأرض في روما منذ القرن الأول الميلادي.

10- شهادة كلمات المسيح

لا يوجد شخص في الوجود سوى الرب يسوع المسيح الذي يمكنه ان ينطق بتلك الكلمات السبع التي تفوه بها وهو يعاني الآلام الشديدة على الصليب . فمن يستطيع ان ينطق ويقول “يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا فعلون” إلا المسيح يسوع ؟

11- شهادة يوسف الرامي

عندما طلب يوسف الرامي جسد يسوع من بيلاطس البنطي وأعطي له (مرقس 15 :42-46) كان يوسف الرامي يعرف ان الجسد الذي انزله من على الصليب هو جسد المسيح وليس غيره .

12 – شهادة يهوذا الإسخريوطي

ان النظرية التي تقول بأن يهوذا أخذ مكان المسيح اذ وضع الله شبه المسيح على يهوذا فصلب يهوذا عوضاً عن المسيح لا يمكن ان تكون صحيحة للأسباب التالية :

*لأننا بذلك ننسب الى الله صفة الخداع والتضليل . وحاشا لله ان يخدع البشر .

*ان النبوة التي تنبأ بها زكريا عن إعطاء الثلاثين من الفضة لمن يسلّم المسيح لا يمكن ان تتحقق (زكريا 11 :12 ومتى 26 :15)

*ان النبوة التي تتحدث عن أخذ الثلاثين من الفضة التي طرحها يهوذا في الهيكل لشراء حقل الفخاري لا يمكن ان تتم ( زكريا 11 :13 ومتى 22 :7)

*من البديهي انه لو كان الشخص الذي صلب غير المسيح ان يقاوم ويعترض ويقول لعسكر الروماناني لست المسيح .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s